هاشم حسيني تهرانى

662

علوم العربية

اعسار ، كل الحسب متناه الا العقل و الادب . 2 - : رب كبير من ذنبك تستصغره ، من ذنبك نعت لكبير ، و رب لا تدخل على الحرف ، و نظيره رب صغير من عملك تستكبره ، هذان من كلام امير المؤمنين عليه السّلام ، و مثل ابن هشام بقوله : رب رجل و اخيه ، و رب لا تجر الا النكرة . 3 - : مررت برجل قائم ابواه لا قاعدين ، عطف قاعدين على قائم به حرف لا ، و لا يجوز مررت برجل قاعدين ابواه . 4 - : ما فى البيتين . ان تركبوا فركوب الخيل عادتنا * 1074 او تنزلون فانّا معشر نزل و اىّ فتى هيجاء انت و جارها * 1075 اذا ما رجال بالرجال استقلّت 5 - : قوله تعالى : يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ - 2 / 35 ، رفع زوجك باسكن حسب العطف ، و الامر المخاطب لا يرفع الظاهر ، و مثلها اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي - 20 / 42 ، 6 - : قوله تعالى : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - 26 / 4 . قال ابن هشام هذه الآية من هذا الباب لان ظلت معطوف على ننزل ، و لا يكون فى النثر فعل الشرط مضارعا و الجواب ماضيا ، و لا يجوز ان يقم زيد قام عمرو الا فى الشعر كقول الشاعر . ان يسمعوا سبّة طاروا بها فرحا * 1076 عنّى و ما يسمعوا من صالح دفنوا اقول : ان ابن هشام غفل عن هذه الآيات : إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما 66 / 4 ، أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ - 36 / 47 ، و إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ - 83 / 13 ، و ياتى تفصيل هذا فى المبحث الرابع من المقصد الثالث .